نافذة على إنتاجاته العلمية وقصائده الشعرية ليطلع عليها القراء والمهتمون، وليتواصلوا معه، كما ستشتمل بحول الله على باقة من المقالات والبحوت والرحلات، إضافة إلى منتقيات من المرئيات والمسموعات والمقروءات
الجمعة، مايو 04، 2012
الخميس، فبراير 23، 2012
الجمعة، فبراير 17، 2012
(موطنُ الحسنِ والماء)
قصيدة أنشأتها منذ سنة 1993، وأدخلت عليها هذه الأيام بعض
الإضافات والتغييرات، أرجُوا أنْ أكونَ موفقا .
..................................................................
عِشْقُ أَرْضِ (تَنَانَـةٍ) مُذْ ألَـمَّا * بِفُؤَادِي يَزِيدُ يَوْماً فَيَومَا
هَامَ عَقْلِي بِـحُسْنِها وَغَدَا قَلْـ * ـبِـي يَعُومُ بِـحُبِّهَا الْيَوْمَ عَوْمَا
حَـيِّ يَا شِعْرُ أَرْضَهَا وَبَنِيهَا * فَهْيَ ـ بالْـحَقِّ ـ مَنْبَعُ الْـخَيْرِ دَوْمَا
مَــوْطِنَ اللَّوزِ مَنْبَعاً لِعُسُولٍ *مِنْ قَدِيمِ الزَّمَانِ أَضْحَتْ تُسَمَّى
عُرِفَتْ بالعَطاءِ وَالْـحِلْم ِ فَاقْصِدْ * قَاطِنيهَا تَجِدْ سَخَاءً وَحِلْمَا
وَمَنَاظِـرَ سَاحِـرَاتٍ تُنَحِّي * عَنْ قُلُـوبِ الزُّوَّارِ هَمّاً وغَـمَّا
وَإذَا شِئْتَ أَنْ تُـُمَتِّعَ طَرْفاً * فَـ (إمُوزَّارُ) مَوْطِنُ الْحُسْنِ وَالْمَا
وَ(تَـَمَارُوتُ) خُضْرَةٌ وحُقُولٌ * حَبَّذَا أَرْضُهَا الْـجَميلُ وَنِعْـمَا
فَبِشَلاَّلها الْـجَمِيلِ تَسَامَ * عَظُمَ الْـحُسْنُ فِيهِ كَيْفاً وَكَمّاً
زَارَهُ الشُّعَرَاءُ مِنْ كُلِّ قُطْرٍ * وَسَبَاهُم فَأَبْدَعُوا الْفَنَّ ثَـمَّا
وَحَبـَـوْهُ قِلاَدَةً مِنْ بَيَانٍ * سَاحِرٍ رَشْفُهُ ألَذُّ وَأَسْـَمَى
جَلَّ مَنْ قَسَّم الْـجَمَالَ وَأَهْدَى* لِـ (تَنَانَةَ) مِنْهُ حَظّاً وَقِسْمَا
وَبِـهَا شَيَّدَ الْـجِبَالَ الْعَوَالِـي * وَأَزَاحَ بِـهَا عَنْ الْـحُسْن غَيْمَا
كُلُّ أَنْـجَالِهَا الْكْرَامِ تَسَاموْا * لِلعُلاَ لَيْسَ ذَاكَ حُلْماً وَوَهْمَا
هَدَمُوا بِاحْتِرافِ جُودٍ وعِلْمٍ * صَنَمَ الْبُخْلِ وَالْـجَهَالَةِ هَدْمَا
فَبِـ (تَنْكَرْتِهَا) السَّخيةِ كَنْزٌ * مِنْ نَخِيلٍ وَخُضْرةٍ فَنِعِمَّا
سِرْ بِوَادٍ بِـهَا تَرَ الْحُسْنَ يُغْرِي * وَترَ التَّمْرَ يَانِعاً وَتَرَ الْمَا
وَبـ "فَسْفَاسَةَ" اْلَبهِيَّةِ حُسْنٌ *يَبْهَرُ الْعَينَ لَيْسَ ذَلِكَ حُلْمَا
بَلَغَتْ فِي الْـجَمَالِ شَأْواً وَأضْحَتْ * قِبْلَةَ السَّائحين يَوْماً فَيَومَا
(آلُ وَعْزُّونَ) مُنْذْ كَانَتْ فَمَجْدٌ * وَبَـهَاءٌ بِأَرْضِهَا قَدْ ألَـمَّا
كُلُّ مَا تَشْتَهِي النُّفوسُ وتَبْغِي * مِنْ جَمالٍ وبَهْجةِ فَهْوَ ثَـَمَّاـ
كَمْ بِأَرْضِ (تَنَانَـةٍ) مِنْ كُنُوزٍ * وَرِجَالِ سَـمَوْا عَطَاءً وَعِلْما
فَبِأَيْدِي قُطَّانِهَا مِنْ قَدِيمٍ * دونَ مَـنٍّ ـ مَرْغُوبُ كُلِّ مَـنْ أمَّا
وَمَدَارِسُ لِلْعُلْومِ وَلِلْقُـرْ * آنِ شِـيدَتْ تَبُثُّ وَعْـياً وَفَهْماً
كَمْ عُلُومٍ فِي النَّاسِ بَثَّتْ وَكَمْ ذَا * أَرْسَلَتْ لِلضَّلالِ وَالْـجَهْلِ سَهْمَا
قُلْ لِـمَنْ يَبْـتَغِي اكْتِسَابَ عُلُومٍ: * قُمْ فَشُـدَّ الرِّحَالَ فَوْراً لِـ (ألْمَا)
مَعْهَدَ العِلْمِ وَالتَّصَوُّفِ أَضْحَى * مُنْـذُ كَانَ (الْكَـشْطِيُّ) فِيهِ أَلَمَّا
يَنْشُرُ الْفِقْهَ وَالْمَعَارِفَ حَتَّى * حَمِـدَ النَّاسُ فِعْلَـهُ حَيْـثُ أمَّا
ألَّفَ الكُتْبَ لِلْمَعَـارِفِ فَاقْرأ * إنْ أَرَدْتَ ـ (تَعْرِيفَهُ) فَهوَ أَسـْمَى
خَدَمَ العِلْمَ جَاهِداً وَهْوَ يُفْـتِي * وَيُنِيرُ سَبِيلَ مَنْ كَانَ أَعْمَى
وَبِأَرْضِ (تِغَانِـمِينَ) مَنَارٌ * لِلْهُـدَى نَفْعُـهُ (تَنَانَـةَ) عَمَّا
خَرَّجَتْ عُلَمَاءَ فِي كُلِّ فَنّ * نَشَروا فِي الْبِلادِ دِيناً وَعِلْمَا
وَكَذَا بِـ (إِسْقَالَ) قَلْعَةٌ مَـجْدٍ * خَدَمَ الْعِلْمَ أهلُهَا، فَنِعِمَّا
بَثَّتْ الْعِلْمَ فِي النُّفُوس وَأَحْيَتْ * مَيِّتَ الْجَهْل بَعْدَ أنْ ذَاقَ سُـمّا
وَ (إِسـِمْـنَا) كَذَاكَ مَهْدُ عُلُومٍ * نَشَرْتْ فِي الْقَدِيمِ عِلْما ًوَفَهْمَا
زَادَكِ اللهُ يَا (تَنَانَةُ) خَيْرا ً * ولِكُلِّ بَنِيكِ أَمْنَاً وَسِلْماً
................................................. بقلم محند بن علي إيهوم
فـي 26/03/2010
الجمعة، فبراير 03، 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
